مهرجان السودان للسينما المستقلة
Postponement

الاصدقاء الأكارم، جمهور مهرجان السودان للسينما المستقلة

كنا قد عقدنا العزم على إقامة الدورة السادسة للمهرجان في موعدها، رابطين ذلك بإلتزامنا السنوي وولائنا للقيم التي تمثلها السينما في نظرنا، قيم النقد والإستنارة والمقاومة والتعبير والجمال، وكان حرصنا على ذلك في إطار إهتمامنا بتكامل الأدوار كلها في المجتمع.
مع التصاعد السريع للأحداث وتواصل الحركة الجماهيرية، فإننا في فريق تنظيم المهرجان لا نجد إلا أن نحترم هذا الصوت، ننصت له، ونفسح له الطريق، معلنين تأجيل الدورة السادسة التي كان مزمعاً إنطلاقها في ميعادها السنوي في ٢١ يناير إلى أجل قريب، و تضامننا الكامل مع حق شعبنا في حياة كريمة، تليق بإنسانية شيوخه، أطفاله وشبابه، مترحمين على من فقدنا و باعثين بالتحية للغائبين.
والله الموفق
فريق مهرجان السودان للسينما المستقلة.
تواصلوا معنا عبر صفحاتنا الإجتماعية.

Facebook Twitter Instagram

مرحباً بكم

مهرجان السودان للسينما المستقلة حدث فني وثقافي تستضيفه الخرطوم وتنظمه سودان فلم فاكتوري كل عام، وهو ملتقى للسينمائين الأفارقة والسودانيين مع رصفائهم من بقية دول العالم من مخرجين ومنتجين يعملون في مجال تطوير السينما المستقلة.
المهرجان محطة لسلسلة من العروض التي تقدم أميز الأفلام من أحدث الإنتاجات السينمائية في العالم، وهو مناسبة للحراك السينمائي الدؤوب بما يحتويه من ورش عمل ومحاضرات ولقاءت شديدة التنوع.

لماذا 21 يناير ؟؟

عن حسين شريف
سودان فلم فاكتوري تستلهم سيرة وذكرى الفنان والمثقف السوداني حسين شريف في الإنطلاق نحو تعزيز الثقافة السينمائية وإعادة توطينها في السودان، بالنظر إلى إسهامات الأستاذ حسين الحيوية في الإخراج والكتابة وترجمة الشعر والصحافة والرسم والتلوين والتجسير بين الثقافات المختلفة عبر حياته التي إمتدت منذ ميلاده بأمدرمان في العام 1934 وحتى رحيله في 21 يناير 2005.
ننظر لحسين شريف ونعتبره واحداً من المساهمين المستقلين والنوعيين الكبار في مسيرة الثقافة والفنون السودانية، ليس فقط بمجموع أفلامه أو عدد لوحاته ولا سلسلة كتاباته الصحفية والإبداعية، إنما للمعاني الفريدة الكامنة في أسلوبه ومنهجه الفريدين في الربط بين سيرته الحياتية وعمله.
قررت سودان فلم فاكتوري إطلاق مهرجان السودان للسينما المستقلة في 21 يناير من كل عام، لتحويل ذكرى الأستاذ السنوية إلى إحتفال بالسينما التي عكف عليها في حياته وكانت إحدى وسائله للتعبير عن واقعه الإجتماعي والفردي.
وبذلك فإننا نأمل أن يكون هذا المهرجان حاملاً للقيم الإنسانية والفنية التي قامت عليها تجربة الأستاذ حسين.

الرسم للفنان عماد عبد الله

عن الشعار - الفيل

بذاكرة شديدة الحضور والحياة يحيا الفيل، أحد أقوى وأعظم المخلوقات على الأرض، لكن القوة والعظمة هاتين لم تكنا إلا سبباً للهدوء والسلام.
يتقدم الفيل في مسيرته ببطء وبثقة نحو إنجاز مسافات طويلة في أمكنة لا ينسى ملامحها. وفي طريقه وأثناء مشيه يفتح الفيل الطريق بحجمه الكبير ذاك، وسط الأدغال والأحراش والغصون المتشابكة، فيمهد درباً له وللكائنات الصغيرة لتواصل المسير.
بالرغم من ما يواجهه الفيل من صيد جائر وقتل للحصول على الثروة، ممثلة في أنيابه العاجية إلا أنه كائن مقاوم للقتل وللتصحر، والنسيان.