مهرجان السودان للسينما المستقلة

مرحباً بكم في النسخة السادسة 2020

‎النسخة السادسة من مهرجان السودان للسينما المستقلة باب في تحية السينما السودانية، نسخة تحتفي ببشاير سودان جديد وعودة الندى على زهرة السينما السودانية بالتوازي مع استحقاقات كفاح ممتد ونضال راسخ رسم ملامح ثورة شعبنا في ديسمبر المجيد.
هذه النسخة من مهرجان السودان للسينما المستقلة مقدمه امتناناً لكل الأرواح التي تحولت الى أنجم هادية على طريق السودانيات والسودانيين نحو الحياة الأكرم والانعتاق، لكل الفنانين السودانيين الذين واجهوا الصعاب اثناء ممارستهم لفنهم وتوثيقهم للحياة في اصعب وأحلك لحظات تاريخنا المعاصر، ولمقاتلي الحرية في كل مكان.
‎رسالة مهرجان السودان للسينما المستقلة 2020 هي احتفاء بالبصمة الجديدة في حراك السينما السودانية، والذي انطلق بفضل كل من قام بإضافة لمسة أو فكرة بأي شكل من أشكال الفنون ومن ساعدنا بطريقة وأخرى في اكتشاف ذواتنا كأمة وأفراد والمساهمة في تلمس هويتنا الجمعية والخاصة.

لماذا 21 يناير ؟؟

عن حسين شريف
سودان فلم فاكتوري تستلهم سيرة وذكرى الفنان والمثقف السوداني حسين شريف في الإنطلاق نحو تعزيز الثقافة السينمائية وإعادة توطينها في السودان، بالنظر إلى إسهامات الأستاذ حسين الحيوية في الإخراج والكتابة وترجمة الشعر والصحافة والرسم والتلوين والتجسير بين الثقافات المختلفة عبر حياته التي إمتدت منذ ميلاده بأمدرمان في العام 1934 وحتى رحيله في 21 يناير 2005.
ننظر لحسين شريف ونعتبره واحداً من المساهمين المستقلين والنوعيين الكبار في مسيرة الثقافة والفنون السودانية، ليس فقط بمجموع أفلامه أو عدد لوحاته ولا سلسلة كتاباته الصحفية والإبداعية، إنما للمعاني الفريدة الكامنة في أسلوبه ومنهجه الفريدين في الربط بين سيرته الحياتية وعمله.
قررت سودان فلم فاكتوري إطلاق مهرجان السودان للسينما المستقلة في 21 يناير من كل عام، لتحويل ذكرى الأستاذ السنوية إلى إحتفال بالسينما التي عكف عليها في حياته وكانت إحدى وسائله للتعبير عن واقعه الإجتماعي والفردي.
وبذلك فإننا نأمل أن يكون هذا المهرجان حاملاً للقيم الإنسانية والفنية التي قامت عليها تجربة الأستاذ حسين.

الرسم للفنان عماد عبد الله

عن الشعار - الفيل

بذاكرة شديدة الحضور والحياة يحيا الفيل، أحد أقوى وأعظم المخلوقات على الأرض، لكن القوة والعظمة هاتين لم تكنا إلا سبباً للهدوء والسلام.
يتقدم الفيل في مسيرته ببطء وبثقة نحو إنجاز مسافات طويلة في أمكنة لا ينسى ملامحها. وفي طريقه وأثناء مشيه يفتح الفيل الطريق بحجمه الكبير ذاك، وسط الأدغال والأحراش والغصون المتشابكة، فيمهد درباً له وللكائنات الصغيرة لتواصل المسير.
بالرغم من ما يواجهه الفيل من صيد جائر وقتل للحصول على الثروة، ممثلة في أنيابه العاجية إلا أنه كائن مقاوم للقتل وللتصحر، والنسيان.